أرشيف

Archive for the ‘حَديقَةٌ مُسَوّرَةْ’ Category

رمادٌ يُستدفأُ بهِ

نوفمبر 3, 2009 تعليق واحد

كومةُ الحطب التي كانت تُترع بالماء كل شتاء ثم تلتحفُ الهواء القارس لتُعيرنا ما جفّ من أجزائها نوقدُ بها نار بيتنا الطينيّ ، فتحيطنا بألسنتها الدافئة ، وتتوسطُ مسامراتنا دون أن نخشى آذانها ؛ انتقلنا بها داخل كوّة في بيت المدينة الصاخب وأُحيطت بالخضرة من كل مكان -علّها تتذكرُ ماضيها – . لكن ما لبثت أن جاورت خزائن النفط حتى أحالت دواخلُنا رماداً لا يهدأ . إقرأ المزيد…

بقعةٌ ذات شأن

مايو 29, 2009 4تعليقات

ليسا سوى بابين ..

إلا أن بينهُما بقعةٌ دَلَقها كأسٌ على العتبةِ ومضى .

لتبقى الروح في وَجل ؛

أتمكث تزيل ما انسكب ..

أم تسابقه لتوجِّه انسكابَهُ إلى مرتع ذي قَحَط ؟!

غَيْمَةُ قُزَح..

يناير 23, 2009 أضف تعليق

يَبْلُغُ المَرْءُ مَدَى ضعْفٍ جِبِليّ لايوشِكُ أَنْ يُودِعَهُ لِيَعْتَليَ جَبَلاً مِنْ القُوَةِ وَالإِنْجَاز ، وَبَيْنَ هَذِهِ وَتِلْك تَتَرَادَفُ الحَال ..

وَالكَيّسُ الفَطِنْ مَنْ اسْتَلْهَمَ الأَمْر وَاسْتَغَلَ كُلّ مَوْقِفٍ بِما يُنَاسِبُهُ مُحاوِلاً الإِنْتِقال مِنْ كِلَيْهِمَا بِحَرْفََنَةٍ وَفَنْ !

وَلايَقِفُ هُنا فَحَسْب بَلْ يُبَادِرُ إِلى رَصيدَهُ فَيَعْمَلُ عَلى مَلأهِ بِالنَافِعِ الذي يَزيدَهُ عَقْلاً إِلى عَقْلِهِ ، بِحَيْثُ يُسَرِّع عَمَليةُ الإنتِقَال وَلايُثقلُ الجَسَد بِمَزيدِ ثِقَلْ مُتَمَثِلاً سَنَامَ القَوْلِ:

إذا هبّتْ رياحُكَ فَاغْتَنِمْهَا *** فََإنّ لِكُلِ خَافِقَةٍ سُكُونُ إقرأ المزيد…

حالٌ .. قَيْدَ المَقَال

نوفمبر 16, 2008 14تعليقات

خيطٌ رفيع

سَمَاءٌ صَافيَةٌ قَد انْجَلَى غُبَارُهَا ..

وَشَمْسٌ تَتَوَسَطُ قَارِعَةَ المَطَافْ

تَنْحَني لِأَجْلِها الرُؤوسْ ، وَتَنْكَسِرُ النَظَرَاتِ أَسْفَلَ المَظَلَات

x

مُنْتَصَفُ نَسيْج

لاتَمْتَدُّ الأَيدي مُصافِحَةً حتى تَعْلو السَمَاءَ حُلْكَةً وَتَكْفَهِّرُ بِالغُيوم

فَتَعْلو الرُؤوسُ وَيُفْغَرُ الفَاهْ

وَرَهْبَةٌ تَخْيطُ خُيوطَهَا عَلى جَسَدٍ أَغَرّ فَتَكْسوهُ قَشْعَريرَةً بِتَفَانٍ

وَكَمَا البَحْرُِ عِنْدَ الهِياجْ تُصْبِحُ العَيْنَانِ

فَإِمّا رَحْمَةٌ تَعُمُّ وَإِمّا عَذَابٌ يُطِمّ

x

آخِرُ الخَيط

“سُقْيا بَرَكَاتٍ عَمّتِ الديَارِ”

هَلَلَت بِهَا الأَرْكَانِ ..

x

خِزَانَةُ النَسيج..

قَدْ نَسَجْتُ هَذا الكِسَاء حَتى يَقِيَنا قَرَصَاتِ الشِتَاءِ ..

لِأنّ البَشَريَةِ مُنْذُُ أَنْ خُلِقَتْ وَهَذا هوَ دَيْدَنُها ..

أَلْيسَ (يَخْصِفَانِ) قَدْ كَانَتْ عَلَى عَتَبَاتِ الجَنّةِ ؟

وَ كَانَت التَوبَةُ قَرينَةً لِهَكَذا كِسَاء ؟

وَرَأسُ التَوبَةُ إِسْتِغْفَارٌ لِلْرَبِّ وَإِنَابَةُ إِلَيْهِ ؟

إِذَاً لِمَ لا نَتْرُك الخِزَانَةَ دَوْماً مُشَرَّعَةٌ أَبْوابَهَا كَمَا دَوْرَةُ المَاءِ في الحَيَاةِ

لِنَسْتَقي رَحْمَةً مِنْ رَبِنَا .. وَنَتَقيّ غَضَباً بِسَبَبِنا