غَيْمَةُ قُزَح..

يناير 23, 2009

يَبْلُغُ المَرْءُ مَدَى ضعْفٍ جِبِليّ لايوشِكُ أَنْ يُودِعَهُ لِيَعْتَليَ جَبَلاً مِنْ القُوَةِ وَالإِنْجَاز ، وَبَيْنَ هَذِهِ وَتِلْك تَتَرَادَفُ الحَال ..

وَالكَيّسُ الفَطِنْ مَنْ اسْتَلْهَمَ الأَمْر وَاسْتَغَلَ كُلّ مَوْقِفٍ بِما يُنَاسِبُهُ مُحاوِلاً الإِنْتِقال مِنْ كِلَيْهِمَا بِحَرْفََنَةٍ وَفَنْ !

وَلايَقِفُ هُنا فَحَسْب بَلْ يُبَادِرُ إِلى رَصيدَهُ فَيَعْمَلُ عَلى مَلأهِ بِالنَافِعِ الذي يَزيدَهُ عَقْلاً إِلى عَقْلِهِ ، بِحَيْثُ يُسَرِّع عَمَليةُ الإنتِقَال وَلايُثقلُ الجَسَد بِمَزيدِ ثِقَلْ مُتَمَثِلاً سَنَامَ القَوْلِ:

إذا هبّتْ رياحُكَ فَاغْتَنِمْهَا *** فََإنّ لِكُلِ خَافِقَةٍ سُكُونُ

\

ولأن الحياة سريعة .. سريعةٌ جداً .. وفي كل آن لها حال .. تجّرع أمري الغصص لأنهُ لم يكن لديّ نشرٌ في تلك الفترة ؛ بسبب آليةِ المدونة؛ لكن ليس بعد أن سُبِرَتْ أغوارها..

لذا استميحُ زائرَ الحرفِ لتلك الإختباءَة الصغيرةٌ جداً والتي رَفَلَتْ بين عَجَلاتِ الحياةِ المتناثرةِ هنا وهناك ظانةً أن هذه الهنيهات تعنيها:

لا خيلَ عِنْدَكَ تُهديْهَا وَلا مَالٍ *** فَلْيَسْعَدِ النُطقَ إِنْ لَمْ يَسْعَدِ الحَالُ !

/

لذا ..

سأُُلهم غيمة القزح في لوحتي حتى تمطركم بألوان القوس الفرحة بإذن الله..

و..

يسيرٌ وأعود ..

/

غيمةٌ لكم ::

شكراً لمن سأل /استفسر/بادر/ أتى بجميل القول ..

و … ودّ ؛ شكراً كبيرة كسحابةٍ قلبها (عقل) ..  سَبَرْتِ أغوار اللوحة..