غَيْمَةُ قُزَح..
يَبْلُغُ المَرْءُ مَدَى ضعْفٍ جِبِليّ لايوشِكُ أَنْ يُودِعَهُ لِيَعْتَليَ جَبَلاً مِنْ القُوَةِ وَالإِنْجَاز ، وَبَيْنَ هَذِهِ وَتِلْك تَتَرَادَفُ الحَال ..
وَالكَيّسُ الفَطِنْ مَنْ اسْتَلْهَمَ الأَمْر وَاسْتَغَلَ كُلّ مَوْقِفٍ بِما يُنَاسِبُهُ مُحاوِلاً الإِنْتِقال مِنْ كِلَيْهِمَا بِحَرْفََنَةٍ وَفَنْ !
وَلايَقِفُ هُنا فَحَسْب بَلْ يُبَادِرُ إِلى رَصيدَهُ فَيَعْمَلُ عَلى مَلأهِ بِالنَافِعِ الذي يَزيدَهُ عَقْلاً إِلى عَقْلِهِ ، بِحَيْثُ يُسَرِّع عَمَليةُ الإنتِقَال وَلايُثقلُ الجَسَد بِمَزيدِ ثِقَلْ مُتَمَثِلاً سَنَامَ القَوْلِ:
إذا هبّتْ رياحُكَ فَاغْتَنِمْهَا *** فََإنّ لِكُلِ خَافِقَةٍ سُكُونُ
\
ولأن الحياة سريعة .. سريعةٌ جداً .. وفي كل آن لها حال .. تجّرع أمري الغصص لأنهُ لم يكن لديّ نشرٌ في تلك الفترة ؛ بسبب آليةِ المدونة؛ لكن ليس بعد أن سُبِرَتْ أغوارها..
لذا استميحُ زائرَ الحرفِ لتلك الإختباءَة الصغيرةٌ جداً والتي رَفَلَتْ بين عَجَلاتِ الحياةِ المتناثرةِ هنا وهناك ظانةً أن هذه الهنيهات تعنيها:
لا خيلَ عِنْدَكَ تُهديْهَا وَلا مَالٍ *** فَلْيَسْعَدِ النُطقَ إِنْ لَمْ يَسْعَدِ الحَالُ !
/
لذا ..
سأُُلهم غيمة القزح في لوحتي حتى تمطركم بألوان القوس الفرحة بإذن الله..
و..
يسيرٌ وأعود ..
/
غيمةٌ لكم ::
شكراً لمن سأل /استفسر/بادر/ أتى بجميل القول ..
و … ودّ ؛ شكراً كبيرة كسحابةٍ قلبها (عقل) .. سَبَرْتِ أغوار اللوحة..
جديد التعليقات