الكرسي الواحد على شفا حفرةٍ من سراب!
طبيعة الإنسان التي جبله الله عليها ،دائماً ماتنبثق مع زمجرات ترددها تصرفاتهُ بحب التصدر والسلطة منذُ صغر يكتنفهُ ويتربعُ بين أحضانه. لكن بالرغم من هذا نجد أناساً يكبحون هذه الرغبة بلجام الحكمة والتريث ، رغبة منهم في أن تصقل قسوة الحياة جدران حكمتهم وتبذر على عتباتها مايمكنهم قطافهُ في شبيبتهم.
هذه الرغبة التي تكسو عالم الكل دائماً ماتزعزع كل الأركان حتى لتجدَ أحدهم يحثُّ السير في بناء عمل أو مشروع ضخم ، حتى أنه ليتراءى بين عينيه كرسي عرشه على بُعد خطوات يسيره ؛ فيبدأ يركض ويجاري وينفث خطواته الثمينه ليستفيد منها اللاحقون !
وكلما خطا خطوات أخذ من التراب الذي حوله وحثاهُ في وجوه المارة والتي ماتلبث أن تكون حفرة ينغمس بين حصواتها ، ليس له سبيل إلى الخروج منها حتى تنهار أعمدة الكرسي على مصراع العجلةِ والتسرع .
كل هذا يحدثُ ربما للكل ، لأن الفرد ينسى أن الحياة مشاركة وليست فردية وأن خير البداية ماكان مع الجماعة ثم إن شاء استقل أو انزوى قليلاً حتى يرى بعين أوسع وبُعدٍ أرحب .
نحتاج في هذه الحياة إلى التريث قليلاً وإسدال ستائر الحكمة على أضواء التصدر حتى وإن علت . ليست الجماعة ذل ، وليست الفردية عنفوان . ووجود من نجح في استقلاله ليس ميزاناً كما أن الفشل ليس ميزاناً ، لكن لنأخذ من كل طريق بباب ، فهناك من انفرد بنفسه ولكن رائحة المشاركة لابد أن تتربع بين أحضانه وإن صغرت .. أليس نخرج للحياة بين جماعات؟!
لقد أشار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن أفضل الحياة هي المشاركة لكن بطريقة الكناية وليست مباشرة ، وذلك حينما أشار إلى أن الثلاثة في السفر صحب … أوَ ليست الحياة لبُّ السفر وأصله الجاثم بين أوصالنا؟
إذاً..دعونا ننعم بجماعة وسؤدد لايضاهى كل العمر
أنا ممن يتعبون كثيرا في العمل الجماعي ..
بسببين ..
لا أثق فيمن يعمل معي أنه سينتج ما اريده ..فأحب أن اقوم به بنفسي
لا أحب التقيد بنظام جماعي يحكمه شخص واحد
ولكني اتعب كثيرا .. وافضل الاشخاص الذين يعون ماذا تعني ثقافة الجماعة
وان العمل يجب ان يسير وفق نظام محدد
اعرف التعامل ولكني لا اطبقه لان من حولي لا يعرفون تطبيقه..
صعوبة جدا في التعامل والتنفيذ ..!
.
.
أؤمن بـ
sharing is caring
شكرا لك ..
أجدت وأبدعت..
والإسلام راعى النزعتين
فأكّد على فروض عينية أو كفائية جماعية
كصلاة الجماعة و صوم رمضان .. وصلاة العيدين..
وأتى بعبادات الخفاء التي تتأكد فيها الفردية
كصلاة الليل وصدقة السرّ وصوم النافلة.
وأجمل حالات الإنسان متى كان متزنا بين الحالتين..
والمرء ضعيف بنفسه قوي بإخوانه
وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية..
مدونة جميلة جدا وإلى المزيد من الرقي..
ألق ..
تأصيل رائع لروح الجماعة التي لازالت الحضارة الغربية تحارب كل صورها وأصنافها ..
لكِ أن تتصوري أن الله سبحانه وتعالى يخاطب المؤمنين دائماً بالجمع ” يا أيها الذين آمنوا ” ولم يأتِ خطاب واحد في كتاب الله شخصي أو فردي .. ” يا أيه المسلم ” أو ” يا أيه المؤمن ” وفي هذا لفتة مهمة إلى الاتحاد والجماعة ..
حتى في الفاتحة ” اهدنا الصراط المستقيم ” ..
جزيل احترامي لك
نحتاج للجماعة في بعض الأمور
كنت دائماً ماأعترض على التعبير الجماعي في المدرسة ولكني فيما بعد اقتنعت بأهميته
فمن لا تجيد التعبير سيساعدها ذلك على التعود وصقل أسلوبها
شكراً لك ألق
{ ود
كلنا هكذا نكون .. خِلقةً لا نميل للجماعة بقدر ميلنا إلى الفردية والإستقلال
أليس أبونا قد حوى هذا من قبل !!
ويا ود .. جربي الجماعة لكن مع حكماء عقلاء لايبارون ولايجارون ، ويرتقون
القمة وأيديهم متشابكة ..حتماً سيعجبونكِ
{ الديمة
لافضّ فوك ..
حسناً هذه هي الخيرية وأنعم بها ..
وهذا الإنتقال والتنوع الذي ذكرتيه في العبادات
كما تنقل الفرد بين إستقلاله بنفسه ثم تسربله برداء الجماعة ..
{ محمد الصالح
أن تنهش الجماعة روح الغربيين فلا غرو من نزف قلوبهم على روائع
حواها القرآن بين جنبيه !
وحسبُنا أن الجماعة رحمة والوحدة عذاب ..
{غسق
صدقتِ .. فالإنسان يمل من التكرار ..أليس لدينا فصلولاً أربعة في
اثنا عشر شهراً ؟
لكن يلزمُ كل منا أن يفجر ينبوعهُ حتى ينعم الوادي
ان لم تتواجد وتتشارك معك الجماعه فيكفي روحها حولك ..
عندنا ترحل .. تذهب لقبرك وحولك جماعه وتكون منفرداً حينها
هناك لكن بأرواح قربــكـ …
لك احترامي .. (:
مدونة راقية
وتستحق الإحتفاء
سعيد بوجودي هنا
{ e7sasy
صدقتِ .. لقد اختصرتها بكليمات
هي هالة لكن هناك من يعيش بداخلها .. وهناك من يمسك بها كالبالون ..
{ تلف
حييتَ حيثُ خطوت
بصراحه التدوينه جدا جميله
واسلوبك الكتابي سهل وبسيط
سررت بمروري من هنا:)
{ أقصوصة
جمالها بكم .. فانهلي كيفما شئتِ
وبكِ سررت : )
لم توقف نبعك!
أتمنى أن تواصلي مسيرة التمز…
كل ودي
تدوينة جميلة …
وفقك الله ..
مرحباً ألق..
أحب العمل مع الجماعة لكن على شرط أن لاتكون ممن تتكل على الآخرين وتعطي الأوامر فقط..!
وبين البينين..أكون تارة هكذا وهكذا أي أني منفردة مرة ومع جماعة مرة أخرى..
بقي أن أقول أن قلمكِ راقٍ جدا..أتمنى التوفيق لكِ (:
تابعي..
أما و أنك تعرفين إكسير الجماعة الناجحة فهاتي يدك لأضعها في يدي ؛ أليس قلتِ : إذاً دعونا ننعم بجماعة وسؤدد لايضاهى كل العمر ..
أوووه شكرا لمصافحتك !! و يدك دافئة جدا !!
بحجم الدفء أحيّي الجمال هنا ..
دمت أنيقة يا ألق ..
أختك : رقية الحربي ( الرياض )
وتعاونو على البر والتقوى ..
التعاون ..والمشاركه ..آساس كل نجـاح …
نحن بني البشر ..خلقنـا لنكون جماعات ..تعيش مع بعضها البعض ..
لا ان يعيش كل فرد ..مع نفسه ..
هذا غـير ممكن آبدا!! ..
سعيده بتواجدي هنـا
:
[ ليست الجماعة ذل ، وليست الفردية عنفوان ]
هذه العبارة تحديداً كانت هي أساس الموضوع
بالنسبة لي أُحبُّ العمل الجماعي جداً
خاصة لو كانتْ بيننا الألفة والمحبة
برأيي أن يتفوق الإنسان في وسطٍ اجتماعي
أفضل بكثير من أن يتفوّق وحيداً
العُزلة غالباً تُشبه الموت البطيء وتقتل المودة في القلب ..
تدوينة رائعة أحببتها ..
العنوان للتدوينـة يعطي أبعادا للأبعاد ..
//
يقول الامام الشافعي ،
(( العز في العزلة ، لكن لا بد للناس من الناس ))
،
/
الجماعة و روح الفريق الواحد لها طابع مختلف جدا ،،
يعيشه كل أعضاء ذاك الفريق ،،
فالنجاح مع الجماعة تعني فرحة أشخاص فرحة عارمـة ،، وطول الحديث عن أمجادهم فيما بينهم يعني لكل فرد منهم نجاحا محققا شخصيا تاما،،
بينما نجاح الفرد يعني فرحة شخص واحد لو شاركه فيها الكثير لن تطول مدة المشاركة ،
لأنه نجاح لا يعنيهم كأفراد ،،
//
دمتِ يا ألق ..
أحببت المكــان ..
اهلا الق ..
مدونتك رائعة بحق..
حروفك تشي بسعة أفقك..
سعيدة بتواجدي هنا..
كل الود..
{ Alaa
وبوركَ في حضوركِ
{ماسة زيوس
حييتِ .. أن تعيشين كيفما تحبي رائع ذاك .. وأن تستطيعي أن تديري نفسكِ بحكمة هو الأروع
لأن ذلك يعطي من هو معكِ أو من هو بعيدٌ عنكِ قدرةٌ على أن يناجيكِ على أي حال كنتِ
{رقية الحربي
ياسيدتي .. سعيدةٌ بكِ
وأيما إكسيرٌ كان أبواب وأرفاد متعددة كان له روائحٌ عبقة تتصافحُ على علّاتها أيدٍ نقاء !
ولروحكِ مصافحةٌ صادقة ..
{missfo0fo0
صدقتِ .. التعاون على البر والتقوى / الشورى / الجماعة / التحاور ….
كلها أبواب لبيت واحد .. أينما حللنا نجد الدين العالي ينادي بها ..
وهذا هو سر من أسرار النجاح المؤبد !
{ Dantil
صدقتِ حينما قُلتِ [االعُزلة غالباً تُشبه الموت البطيء وتقتل المودة في القلب]
ليسَ فقط ذاك .. بل أتعلمينَ أنها لا تعطي للمرء دافع للإستمرار في العمل ..
بل إن تفاقمت الطاقة في نفسهِ لتحثه على العمل تجدينهُ بالغرور والأنانية
تلك التي لا تعطي إلا أعمالاً بركتُها شبه ممحوقه ..
{بشّامة
حينما نقابل حكمة الشافعي لا نملك إلا الإنصات فالحكمة قد اعتلت !
راقني حينما حكتي نسيج الجماعة مع مذاقه ..
الإنسان لا يعي ما حوله إلا حينما يفعِّل إحدى حواسه ..
أما مذاق النجاح الجماعي فلا تسلي عنه .. كم يدوم ويدوم ويدوووم ..
أعمارٌ وسنين بل دهورٌ طوال !
{رحلة تأمل
أهلاً .. لم تري سعة أفقي إلا وأفقكِ أرحب منه ..
حييتِ أخرى وأخرى وأخرى …
العمل الجماعي بحد ذاته رائع والاروع توفر مساحه من الحب والاخلاص فيه
ولا اصعب من ان تخلق لانفسنا بيئه رفيقنا فيها صدانا ( الانا موحشه )
دمت بود