كن داعياً .. تحليقةٌ في سماء المسابقات
أن يتجلى الإبداع وعلى هامته ردهات الدين .. ويعتلي أخمص الدعوة ،
يكونُ شيئاً لايوازى بجهد آخر .. لأنهُ يقودُ إلى الجنان ولاغرو فهذا هو سنان الإسلام ..
و في الآونة الأخيرة ومع انغماس التقنية في خاصرة أدق أمور الحياة ،
وجدناها منذُ فترة تطل عبر نافذة الدعوة إلى الدين القويم ونشر تعاليمه بكل
السبل التقنية .
ومن هنا كانت إنطلاقة مسابقة (كن داعياً بالوسائط الدعوية )
والتي انبثقت من ضمن فعاليات معرض وسائل الدعوة (كن داعياً) الذي تنظمه
وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في محطته العاشرة
بمنطقة حائل خلال الفترة من 28/شوال – 8 ذي القعدة 1429هـ
لمحة :
“لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمُرِ النعم”
تحت هذا الحديث يتجلى أمر وهو:
إن الدعوة إلى الله عز وجلّ لا تقتصر فقط على أولئك الذين لايمتون للإسلام
بصلة..بل هناك دقائق ربما لاتبدو للأذهان عندما يتراءى زخرف الدعوة بين أعيننا ،
فهناك الدعوة إلى نبذ البدع والخرافات والتكهنات التي لاجدوى منها ،
وهذه الأشياء وبلا شك أحق أن تمحى وأن يدعى إلى نبذها من غيرها ..
فحقٌ علينا أن ننوع أبواب الدعوة التي نطرقها .
هل من منافسٍ في الجوار ؟!
صاحب الفكرة صديقي عبداللطيف هاتفني مستشيراًَ قبل طرح المسابقة ..
الفكرة جميلة ومبتكرة .. وفعلاً نحتاج للتجديد حتى بسبل الدعوة ..
وفق الله القائمين على المعرض .. وسامحني الله لأنني رفضت بسبب أشغالي الكثير المشاركة معهم ..
تقديري وجزيل احترامي ومودتي
{ محمد الصالح
رقيٌ الأفكار والمبادرةُ في طرحها ومدارستها تُعلي شأن كل طرف فيها ..
وربما لازال في الوقت مليّ يسمحُ بأن تماري الوقتَ ..وتنتحلُ الوقت الماضي بأفضلٍ باقي ..
و .. بوركَ في أهلِ الشَمالِ والشِمال !
الفكرة أكثر من رائعة خاصة أن الجيل الحالي يجتذب لمثل هذه الطرق
في الدعوة ..
وبورك في جهود القائمين عليها .. ولا عَجب إن كان لأهل الشمال فيها يد
أن تحلق ؛) ..
{ نبض
صدقتِ حقاً .. أيضاً هي فرصة لتتنوع المجالات وبالتالي يتنوع المرتادون في مثل هذه الملتقيات
نعم بورك فيهم.. و
ألا ليت الرشفَ منها يدنو !
جُزيتِ خَيراً حَبيبَتي ,
وَ لا حُرمتِ الأجرْ وَ لا العَافيَة ..
~
فِكرةٌ رَائعَة ~
ذَخرهَا اللهُ لهُم فِي ميزَانِ حَسَناتهمْ ,
وَ جعَلهم منْ أصحابِ النَّعيمْ المُقيمْ , وَ إيَّاكِ .. وَ الجَميعْ ..
{ رفرفة
وإياكِ وجميع المسلمين !
وجعل المولى نحوَ الجنان رفرفتُكِ