ثقتي .. طيري في العلا طيري
تعلمون؟!!!
كلنا هذا الصبي .. نبحثُ عن الرقي بأنفسنا ، ذواتنا،فكرنا،أموالنا،ثقتنا،بل وحتى دائرة الأصحاب من حولنا ..
منذُ بداية الميلاد تبدأ هذه الروح القابعة بين هراديسنا تنظر للعلا؛ أليس نناغي صغيراً وهو يديم النظر للعلا لا لنا !!
أليس يحبو الطفل وهو يتناول الكأسَ مرقيٌ على الطاولة؟!
لقد أخبرنا الله عن ذلك منذ الأزل {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم }
ثم يكبر وتكبر معه هذه التي أودعها الله جبلةً وخلقة ، ثم لابدّ أن تتقاذفهُ أحجار من يحيطون حولهُ، حينها إما أن يستسلم من أول مرة فيهتز ويسقط للضعف الذي جعله الله سبحانهُ في نفسه { وخلق الإنسان ضعيفاً } ، أو أن يصمد ويترك الأحجار تحفر بين جنباته طريقاً صغيراً تجري فيه منابع الثقة وتزداد مع تلاحق الأيام ، لتبذر إنتاجاً مزهراً رائعاً ، عن كل سنٍّ باب .
لكن أنى لنا هذا الثاني ؟؟
هذا يتطلبُ منا أن نقف قليلاً مع أنفسنا نهيئها لإرتواء يوقظ القوة التي ستدفعنا قدماً ،أليس صلى الله عليه وسلم يقول
المؤمن القوي خيرٌ وأحبُ إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير)، لماذا أثنى على القوة ؟؟
لأن القوة متى ماوجدت فإن مابعدها يهون ، ولأن القوة هي مبتدأ كل أمر وبذرة كل خير ..ومتى مافُقدت القوة تزعزع البنيان وأوشك على إنهيار قوي .. هل رأينا قبلاً قمةً على الأرض قابعة؟ بل لابدّ من كتلة ضخمة من الأحجار وتبعاتها نسميها جبلاً لتعلوا عليها!!
إن طريق الثقة قصيرٌ جداً ولكن حجرُهُ شديدٌ عسيرٌ ، لايهوِّنهُ إلا أن ترتشفَ شيئاً مما هو وارد في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأنها تهبُ قوةً عظمى تقبع في القلب والذهن لامن خلال الخيالات وفرد العضلات. ثم تلفت حولك يميناً ويساراً نحو تلك المؤلفات ماكان منها عربياً أو أجنبياً -لكن حذار من التفاهات- ، أمسك شراع الثقة من أعلاه وأبحر في كل مايفيدك في هذا المجال ، ولاتدع شيئاً يُمضيك نحو السماء دون أن تعطيه شيئاً من وقتك وتذكر أن العمر في مسير وكلُ من حولك يسير و الراضي بالدون دنيء !
ومن يتهيب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر
خذوا من كل شيءٍ بباب
لا يكفي أن نكون خبيرين بـ الشئ دون أن تجعلنا الثقة نقدم عليه دون تردد أو خوف ..
و لكن ..
نحتاج أن نعرف أنفسنا جيداً حتى لا ننخدع و نسقط !
شكراً لـ ما أقرأه من إيمان و تفاؤل ..
ألق !
لم آتِ للرد بقدر الاستمتاع .. ولم أشأ المسير قبل التهنئة ..
كل عام والخير يحيطك من كل جانب ..
وأنت بخير وفي خير ولكل خير ميسر ..
{ محمد المغلوث
نعم هي تلك .. معرفتنا بأنفسنا .. ثروة عظيمة !
وشكراً لأن روحك قد رشفت من معيني ..
{محمد الصالح
حييتَ حيثُ أردت ..
وخيرُ ربي يلحفك أينما حللت