فحوى !

قيلَ فيمَا سَبَقْ :

“تَحَدَثْ لِكَيْ نَعْرِفَكْ”

::

وَهُنَا تَسْرِدُ أَلَقْ:

“سَأَكْتُبُ هُنا لِـ تَعْرِفونِي”
لِأَنّ رَسْمَ الحَرْفِ (دَوْمَاً) أَبْقَى عَلَى نَوَافِذِ الذَاكِرَة مِنْ الصَوْتِ..

أَلَيْسَ الأَوَائِل رَسَمْوا أَسْرَارَ الحَيَاةْ عَلَى جُدْرَانِ الكُهوفِ ؟!

::

{زخّة

أطرقوا ماشئتم من الحروف ، لكن …

لاتطيلوا النظر.. فقاع القدر دائماً محترق !

::